الباحة

الشعر الذي أقسم على ألا يرضى

جمعت شعرها كله وربطته في ذيل حصان، يصل شعرها وهو مربوط إلى أسفل ظهرها، ومع الاستشوار يصل إلى أبعد من ذلك. وضعته على كتفها ومشطته، وأعادت تمشيطه مرات عديدة، وما زالت مع ذلك تجد بعض العقد. برؤيتها للعقد، يختفي تأنيب ضميرها، شعرت أنها قامت بالتصرف الصحيح. حملت المقص المسروق من درج تسريحة أمها وهمت بقص […]

الشعر الذي أقسم على ألا يرضى قراءة المزيد »

مخرج طوارئ

لم أنم بالأمس من فرط الحماس، أعددت قائمة معقدة من المشتريات، وتخيلت الأرفف الطويلة والواسعة والمليئة بالأغراض. دق قلبي متخيلة لحظة الحيرة، الحيرة اللذيذة، بين كل الأشياء التي لن أحتاجها لكنني سأشتريها.  استيقظت اليوم ورتبت المطبخ استعدادًا لمشترياتي الجديدة من أبو خمسة. وضعت كل جهدي في وضع خطة شرائية وخطة بديلة للخطة الشرائية في حالة

مخرج طوارئ قراءة المزيد »

عدّاد اليوم

يمر عداد اليوم وأفكر بأنه لا مجال الآن للتفكير بأي قصة أو حدث لكتابته. لكن لنتأمل الكلمة: عداد، كلمة مثيرة، تعطي طابعًا فلسفيًا، كئيبًا بعض الشيء. أعياد الميلاد التي تذكرنا دائمًا بالشيخوخة، الاستعلام عن الرصيد، مضخة البنزين، الأكواب الشفافة. كلها عدادات كئيبة، لا أستطيع التفكير لانطباع غيره، أتذكر الرياضيات فور سماعي لكلمة عداد، أتذكر القطع

عدّاد اليوم قراءة المزيد »

صامولي من الصين

بعد دراسة قمت بها لمحتوى المدونة والزوار، فأكثر القراءات والزيارات تكون للمواضيع التي أفتضح بها عائلتي، أو أفتضح بها نفسي، لذلك قررت أن تكون هذه أولى تدوينات الفضائح، وهي عن أحمد أخوي.  للاشتراك في النشرة البريدية : http://eepurl.com/iHmkuI أحمد يصغرني بسنتين، تميّز منذ صغر سنه بهدوءه، لا أتذكره في أي مرة من المرات رافعًا صوته

صامولي من الصين قراءة المزيد »

فاجعة المسواك

يخيفها اللعاب، ذلك السائل اللزج، رائحته نفاثه، يتلوّن، بفقاقيع لا تنفجر بسرعة. تنقلب معدتها لتلك الخواطر والخيالات، يقفز مخها سريعًا للزواج، وترعبها فكرة القبلة التي يجب أن تستمتع بها. لذلك تقول أنها لن تتزوج أبدًا، وإن كان لذلك من بد، فهي لن تقبّل زوجها أبدًا. هي ذاتها إن زاد لعبها بفعل المرض أو طبيب الأسنان

فاجعة المسواك قراءة المزيد »

ما تقوله البلكونات

كانت تقف أمام نافذة البلكونة، ترفع شعرها بشباصة خضراء عملاقة على شكل وردة، وتشرب قهوتها بالحليب بينما تراقب الشارع. في تمام الساعة السابعة بالضبط من كل يوم للأسبوعين الماضيين، يمر شاب ماشيًا للجهة المقابلة. تقول لنفسها أنه يمشي متجهًا لمدرسته الثانوية، حيث سيصل على بداية الطابور الصباحي تمامًا، متأخرًا بسبب عطل سيارته، أو سيارة والده،

ما تقوله البلكونات قراءة المزيد »

مفرزنات النمل

كانت تمسك النمل بإبهامها فقط، تضغط على النملة برفق فتلتصق النملة بإصبعها، تقلب يدها وتراقب النملة تشق طريقها لكف يدها. تسرع لقالب الثلج المملوء بالماء، تُسقط النملة إما بالنفخ أو الهز، وتغطي المكعبات بغطاء شفاف وتدخلها للفريزر.  تفرزن أنواع النمل في مكعبات ثلجية، تصفها بعناية داخل ثلاجة صغيرة ذات باب شفاف وضوء أزرق فاتح، وتضعها

مفرزنات النمل قراءة المزيد »

تكايات حاولت قتلي

في صغري كنت أجابه الموت أسبوعيًا، ولم يكن ذلك إلا بسبب التكايات. في نهاية الأسبوع، وفي زيارتنا الروتينية لخوالي، كنت ألعب لعبة سميناها ” الكيكة ” كنت أنا وإخوتي وخالي الأصغر نجمع كل التكايات في المجلس ونضعها فوق بعضها البعض مكونة برجًا طويلًا آيلًا للسقوط. نقف لدى الباب، نعد حتى الثلاثة، وننطلق ركضًا مصطدمين بالتكايات.

تكايات حاولت قتلي قراءة المزيد »

قراءات الأدب السعودي لشهر يناير

قررت أن تكون هذه السنة هي سنة الأدب السعودي، كتبت قائمة للمرة الأولى بكل ما أود قراءته؛ لأنني في العادة أقرأ على حسب مزاجي، بدون توجه واضح. وبالرغم من وجود قائمة، كانت توصيات الكتب تقفز في وجهي بكل مكان، فقرأت هذا الشهر ستة كتب، بعضها من القائمة وبعضها من خارجها، وما زلت أستقبل التوصيات والاقتراحات.

قراءات الأدب السعودي لشهر يناير قراءة المزيد »

اللحظة التي قادتني للجنون

أضحك على نفسي وأقول لمحمد أنني في مهمة لتجربة كل دورات المياه في كل مكان. تنتابني الحاجة للذهاب إلى دورة المياه في كل مكان تقريبًا، بالرغم من أخذي لكل الاحتياطات، لا أشرب كثيرًا، وأذهب لدورة المياه قبل خروجي من المنزل. وأشعر بأنها مشكلة نفسية أكثر من كونها حاجة طبيعية، لكن هذا الموضوع ليس موضوعًا للنقاش

اللحظة التي قادتني للجنون قراءة المزيد »

Scroll to Top