الباحة

عودة هيا

لم يجدوا هيا، بل عادت هي بنفسها. كانت تركب حمارًا هزيلًا، يتدلى من جانبه الأيمن كيس قماشي أحمر اللون، وهو كل ما تملكه هيا من حاجيات. نزلت من على الحمار فور دخولها للقرية، مشت ممسكه برسنه، تسحبه تارة ويسحبها تارة أخرى. مشت أمام بقالة أبو رشيد، عرفها من أول نظرة، جسمها النحيف، ساعداها الضئيلان، غطوتها […]

عودة هيا قراءة المزيد »

فن التخلي عن الأيام والكتابة

تمر أيامي سريعًا مؤخرًا، لا أعرف السبب، أشعر بالدقائق تنزلق من يدي، أفتح عيني صباحًا لأرمش بوجودي أمام المغسلة ليلًا لتفريش أسناني. تخليت لفترة زمنية طويلة عن التدوين اليومي، وتخليت عن كتابة مهامي اليومية، اعتمدت على ذاكرتي التي تخونني، واستلقيت، تاركة الأسابيع تمر من فوق رأسي. لا أقول بأنني استمتعت بفترة التخلي، لكنني أشعر بوجوب

فن التخلي عن الأيام والكتابة قراءة المزيد »

استمتاعك بالكتابة يقتل موهبتك

أشاهد الوثائقي -pretend it’s a city- وهو مقابلات وحوارات مع الكاتبة فران ليبوتز. تتحدث الكاتبة عن كل شيء، قصص من نشأتها، عن نيويورك تحديدًا، مواصلاتها وأناسها، وعن الكتابة والموهبة. وأما الحديث عن الموهبة قالت متى ما استمتعت بفعل شيء ما، فأنت غير موهوب فيه. وعللت ذلك قائلة إنها لطالما استمتعت بالكتابة، ولكن حينما قدم لها

استمتاعك بالكتابة يقتل موهبتك قراءة المزيد »

أبحث عن دار تؤويني

يا دار وينك تاخذيني كلي أمل إنك بعد كم يوم بتكلميني عندي رواية تستاهل النشر والتمجيدي لكنها إلى اليوم في المجلد تناديني كتبت الأسطر أعلاه، والتي أسميها أسطر لأنها بعيدة كل البعد عن الشعر، بعد حلقة الخلاط الرابعة المعنونة بلسان معقود. هي الحلقة المفضلة لدي من كل حلقات الخلاط المنشورة، أداء الممثل فهد المطيري مذهل،

أبحث عن دار تؤويني قراءة المزيد »

أوزان وغوريلا

أعصل، أملط، تخرج من الثانوية مؤخرًا. يأمره والده أن يحمل دبة الماء، يحبس أنفاسه، يتعصّر، ينجح برفعها إلى بطنه، لكنها سرعان ما تسقط على الأرض. يلتفت لوالده الذي انشغل بإفراغ السيارة من المشتريات، وعاد مسرعًا لمحاولة رفع الدبة مجددًا قبل أن يقبض عليه عاجزًا. يحبس أنفاسه، يتعصّر، ونجح بوضعها على كتفه. لم يمشِ سوى خطوتين

أوزان وغوريلا قراءة المزيد »

الشعر الذي أقسم على ألا يرضى

جمعت شعرها كله وربطته في ذيل حصان، يصل شعرها وهو مربوط إلى أسفل ظهرها، ومع الاستشوار يصل إلى أبعد من ذلك. وضعته على كتفها ومشطته، وأعادت تمشيطه مرات عديدة، وما زالت مع ذلك تجد بعض العقد. برؤيتها للعقد، يختفي تأنيب ضميرها، شعرت أنها قامت بالتصرف الصحيح. حملت المقص المسروق من درج تسريحة أمها وهمت بقص

الشعر الذي أقسم على ألا يرضى قراءة المزيد »

مخرج طوارئ

لم أنم بالأمس من فرط الحماس، أعددت قائمة معقدة من المشتريات، وتخيلت الأرفف الطويلة والواسعة والمليئة بالأغراض. دق قلبي متخيلة لحظة الحيرة، الحيرة اللذيذة، بين كل الأشياء التي لن أحتاجها لكنني سأشتريها.  استيقظت اليوم ورتبت المطبخ استعدادًا لمشترياتي الجديدة من أبو خمسة. وضعت كل جهدي في وضع خطة شرائية وخطة بديلة للخطة الشرائية في حالة

مخرج طوارئ قراءة المزيد »

عدّاد اليوم

يمر عداد اليوم وأفكر بأنه لا مجال الآن للتفكير بأي قصة أو حدث لكتابته. لكن لنتأمل الكلمة: عداد، كلمة مثيرة، تعطي طابعًا فلسفيًا، كئيبًا بعض الشيء. أعياد الميلاد التي تذكرنا دائمًا بالشيخوخة، الاستعلام عن الرصيد، مضخة البنزين، الأكواب الشفافة. كلها عدادات كئيبة، لا أستطيع التفكير لانطباع غيره، أتذكر الرياضيات فور سماعي لكلمة عداد، أتذكر القطع

عدّاد اليوم قراءة المزيد »

صامولي من الصين

بعد دراسة قمت بها لمحتوى المدونة والزوار، فأكثر القراءات والزيارات تكون للمواضيع التي أفتضح بها عائلتي، أو أفتضح بها نفسي، لذلك قررت أن تكون هذه أولى تدوينات الفضائح، وهي عن أحمد أخوي.  للاشتراك في النشرة البريدية : http://eepurl.com/iHmkuI أحمد يصغرني بسنتين، تميّز منذ صغر سنه بهدوءه، لا أتذكره في أي مرة من المرات رافعًا صوته

صامولي من الصين قراءة المزيد »

فاجعة المسواك

يخيفها اللعاب، ذلك السائل اللزج، رائحته نفاثه، يتلوّن، بفقاقيع لا تنفجر بسرعة. تنقلب معدتها لتلك الخواطر والخيالات، يقفز مخها سريعًا للزواج، وترعبها فكرة القبلة التي يجب أن تستمتع بها. لذلك تقول أنها لن تتزوج أبدًا، وإن كان لذلك من بد، فهي لن تقبّل زوجها أبدًا. هي ذاتها إن زاد لعبها بفعل المرض أو طبيب الأسنان

فاجعة المسواك قراءة المزيد »

Scroll to Top