يوميات

مخرج طوارئ

لم أنم بالأمس من فرط الحماس، أعددت قائمة معقدة من المشتريات، وتخيلت الأرفف الطويلة والواسعة والمليئة بالأغراض. دق قلبي متخيلة لحظة الحيرة، الحيرة اللذيذة، بين كل الأشياء التي لن أحتاجها لكنني سأشتريها.  استيقظت اليوم ورتبت المطبخ استعدادًا لمشترياتي الجديدة من أبو خمسة. وضعت كل جهدي في وضع خطة شرائية وخطة بديلة للخطة الشرائية في حالة […]

مخرج طوارئ قراءة المزيد »

عدّاد اليوم

يمر عداد اليوم وأفكر بأنه لا مجال الآن للتفكير بأي قصة أو حدث لكتابته. لكن لنتأمل الكلمة: عداد، كلمة مثيرة، تعطي طابعًا فلسفيًا، كئيبًا بعض الشيء. أعياد الميلاد التي تذكرنا دائمًا بالشيخوخة، الاستعلام عن الرصيد، مضخة البنزين، الأكواب الشفافة. كلها عدادات كئيبة، لا أستطيع التفكير لانطباع غيره، أتذكر الرياضيات فور سماعي لكلمة عداد، أتذكر القطع

عدّاد اليوم قراءة المزيد »

اللحظة التي قادتني للجنون

أضحك على نفسي وأقول لمحمد أنني في مهمة لتجربة كل دورات المياه في كل مكان. تنتابني الحاجة للذهاب إلى دورة المياه في كل مكان تقريبًا، بالرغم من أخذي لكل الاحتياطات، لا أشرب كثيرًا، وأذهب لدورة المياه قبل خروجي من المنزل. وأشعر بأنها مشكلة نفسية أكثر من كونها حاجة طبيعية، لكن هذا الموضوع ليس موضوعًا للنقاش

اللحظة التي قادتني للجنون قراءة المزيد »

أم الرقبة ودلالاتها

في صباح شتوي شديد البرودة، كنت في الصف الثالث متوسط، أحارب صورة الفتاة الضعيفة الدافورة، بالجلوس خارجًا في الجو المتجمد، أضحك مع زميلة وأتجادل مع أخرى. تتسم صورة الفتاة الكول في المدرسة بعدم لبس أي شيء يقي من البرد، بل بمصارعته والادعاء باللامبالاة فيه، بالرغم من البخار الذي يخرج من أفواهنا أثناء حديثنا في الخارج.

أم الرقبة ودلالاتها قراءة المزيد »

آخر كلماتي

كتبت آخر كلماتي، اعتصرت مخي حتى لم تتبقَ منه أي خلية صاحية، تناثرت كلماتي كما لم يسبق لها من قبل، كتبت كما لو لم أمتلك شيئًا آخر لفعله، كتبت حتى أصبت بالتخمة، تخمة الأفكار، وتخمة الشعور، وتخمة الذكرى. انتهيت من الكتابة بشعور أشبه بالصدمة، كانت ليلة خميس عذبة، انسابت من خلالي بمشاعر هادئة ولطيفة، وقد

آخر كلماتي قراءة المزيد »

احتمالية أن يكون لي أخ بالرضاعة

حلمت بالأمس – وأنا على منصب عال فيما يخص الأحلام بكلا المعنيين حقيقة ومجازًا- حلمًا غريبًا. لم أكن أفكر في موضوعه، ولم أكن أتمناه. حلمت بأنني في اجتماع عائلي كبير، كل أحفاد العائلة وزوجات الأولاد وأزواج البنات، الجميع بلا استثناء. كنا معًا في منتجع واسع ومريح، إلا أن الماء على حد علمي لم يكن بذلك

احتمالية أن يكون لي أخ بالرضاعة قراءة المزيد »

شموع وإيقاع وحوض أسماك بدون أسماك

نجلس بمحاذاة بعضنا البعض، على كنبة رمادية اللون، نتابع مشهدًا لامرأة تزرع في بيت زجاجي مجاور لمنزلها، أقول:” إذا صار عندنا بيت ان شاء الله لازم نحط لي زيها بيت زجاجي، عشان ازرع فيه على كيفي واذا سافرنا ما تموت لأن فيه نظام سقي.” يقول زوجي:” شوفي كيف أنتِ غير عني، اي شيء جديد تشوفينه

شموع وإيقاع وحوض أسماك بدون أسماك قراءة المزيد »

وعود وقرارات يصنعها عشب الحديقة

أكتب هذه التدوينة وأنا في وسط الضجة، منتزه نسائي واسع يتصادم فيه أغلب الأطفال أثناء ركضهم بين السجاجيد الحمراء. أضعت أغلب وقتي بالتنقل بين مواقع التواصل الاجتماعية مبررة سلوكي هذا بأنني لم أستخدمها لنصف شهر تقريبًا، وهذا ليس مبررًا كافيًا يرضي ضميري الذي بدأ يدور في رأسي ويصرخ فيّ. أحضرت جهازي اللوحي للعمل على شيء

وعود وقرارات يصنعها عشب الحديقة قراءة المزيد »

سَ سِ سَ

أحب اسمي، وأحب كل مدلولاته ومعانيه، وأحب حرف السين بالتبعية، وفي اللحظة الأولى التي فكرت فيها بكتابة هذه التدوينة، جاءتني فكرة هذا العنوان، ومع أنني ومع كتابة هذه الأسطر لا أعرف عما أريد كتابته بالضبط، إلا أنني متشوقة لملء هذه الصفحة بالكلمات، والتي بالتأكيد ستتضمن الصدفة التي جمعتني بسارة، وسهام، وسما الخميس. التقيت بسارة الخميس

سَ سِ سَ قراءة المزيد »

ما يعنيه كون العيد في الرياض

كل عام وأنتم بخير! أعتذر عن الانقطاع الذي لا تبرير له سوى أنني لم أستطع إحكام قبضتي على روتيني اليومي، وأعلن فشلي المتكرر لتنظيم وقتي بعد الزواج. لكنني لا أزال في طور التعلّم، وهذا ما يشجعني للمحاولة مجددًا. * قضيت أول يوم من رمضان في المطار عائدة من الرياض لجدة ومنها إلى الباحة، واستقبلتني الباحة

ما يعنيه كون العيد في الرياض قراءة المزيد »

Scroll to Top