اسم الكاتب: Sarah

اللحظة التي قادتني للجنون

أضحك على نفسي وأقول لمحمد أنني في مهمة لتجربة كل دورات المياه في كل مكان. تنتابني الحاجة للذهاب إلى دورة المياه في كل مكان تقريبًا، بالرغم من أخذي لكل الاحتياطات، لا أشرب كثيرًا، وأذهب لدورة المياه قبل خروجي من المنزل. وأشعر بأنها مشكلة نفسية أكثر من كونها حاجة طبيعية، لكن هذا الموضوع ليس موضوعًا للنقاش […]

اللحظة التي قادتني للجنون قراءة المزيد »

لعب الورق، بيض مقلي، وقود

“أقبـل وكنـه على مهـله يطعـن بخطـواته غيـابه يضحك و لا احد تـنـبه له يوم التفت يمسح اهدابه” تصدح سماعات السيارة بالأغنية، تشير الشاشة لمقطع معنون بـ – أغنية حن الغريب لعبدالمجيد مكررة لمدة ساعة – يغني معها بدون أن يسمع صوته، بدون أن يسمع البحة التي تفسد الانسجام مع الأغنية. يتنهد بعدما انتهت الأغنية، ويتجهز

لعب الورق، بيض مقلي، وقود قراءة المزيد »

12 كتاب، 12 شهر

قرأت في السنة الماضية ثلاثين كتابًا، وقلت إن الزواج هو السبب، وعاداتي الجديدة تحتاج لبعض التعديلات. عقدت العزم على التغيير، وقلت إنني بالتأكيد سأعود لقراءة ستين كتاب كما كنت أفعل، فبما أنني كنت أفعلها، سأستطيع العودة لها. وانخدعت بمشاعر بدايات السنة الجديدة، وحاصرتني طاقة عالية للإنجاز، وقلت:” بقرا كل مؤلفات نجيب محفوظ!” وبدأت بالفعل بقراءة

12 كتاب، 12 شهر قراءة المزيد »

أم الرقبة ودلالاتها

في صباح شتوي شديد البرودة، كنت في الصف الثالث متوسط، أحارب صورة الفتاة الضعيفة الدافورة، بالجلوس خارجًا في الجو المتجمد، أضحك مع زميلة وأتجادل مع أخرى. تتسم صورة الفتاة الكول في المدرسة بعدم لبس أي شيء يقي من البرد، بل بمصارعته والادعاء باللامبالاة فيه، بالرغم من البخار الذي يخرج من أفواهنا أثناء حديثنا في الخارج.

أم الرقبة ودلالاتها قراءة المزيد »

آخر كلماتي

كتبت آخر كلماتي، اعتصرت مخي حتى لم تتبقَ منه أي خلية صاحية، تناثرت كلماتي كما لم يسبق لها من قبل، كتبت كما لو لم أمتلك شيئًا آخر لفعله، كتبت حتى أصبت بالتخمة، تخمة الأفكار، وتخمة الشعور، وتخمة الذكرى. انتهيت من الكتابة بشعور أشبه بالصدمة، كانت ليلة خميس عذبة، انسابت من خلالي بمشاعر هادئة ولطيفة، وقد

آخر كلماتي قراءة المزيد »

الدولاب

وجدت دولابًا مرميًا في الأرض الفارغة المجاورة لمنزلنا، دولاب بني ولامع، يبدو لي جديدًا بسبب مقابضه التي بلا خدوش، وانسيابية حركة أبوابه. يحوي ثلاثة أبواب، الباب الذي في المنتصف زجاجي، ووراءه أربعة رفوف. تلفت في الجوار، لم توجد سيارة نقل أو أي شخص لأسأله إن كان الدولاب ملكًا لأحد أم لا. عدت للبيت وأعطيت نفسي

الدولاب قراءة المزيد »

احتمالية أن يكون لي أخ بالرضاعة

حلمت بالأمس – وأنا على منصب عال فيما يخص الأحلام بكلا المعنيين حقيقة ومجازًا- حلمًا غريبًا. لم أكن أفكر في موضوعه، ولم أكن أتمناه. حلمت بأنني في اجتماع عائلي كبير، كل أحفاد العائلة وزوجات الأولاد وأزواج البنات، الجميع بلا استثناء. كنا معًا في منتجع واسع ومريح، إلا أن الماء على حد علمي لم يكن بذلك

احتمالية أن يكون لي أخ بالرضاعة قراءة المزيد »

أغنيتها المفضلة كانت السبب في موتها

في اللحظة التي مدت فيها يدها، علمت أن هنالك خطبًا ما. شعرت بألم شديد في عضدها، ألم يجعلها تئن وتضغط بأسنانها، احتضنت ذراعها ومسدت عضدها، ومع كل لمسة كانت تشعر بأن عضلاتها تتمزق. فكرت في يومها بالأمس، أيعقل أنها آذت نفسها بدون أن تدري؟ لكنها لم تفعل نشاطًا جسديًا يذكر، غير تقطيع اللحم الذي أحضره

أغنيتها المفضلة كانت السبب في موتها قراءة المزيد »

شموع وإيقاع وحوض أسماك بدون أسماك

نجلس بمحاذاة بعضنا البعض، على كنبة رمادية اللون، نتابع مشهدًا لامرأة تزرع في بيت زجاجي مجاور لمنزلها، أقول:” إذا صار عندنا بيت ان شاء الله لازم نحط لي زيها بيت زجاجي، عشان ازرع فيه على كيفي واذا سافرنا ما تموت لأن فيه نظام سقي.” يقول زوجي:” شوفي كيف أنتِ غير عني، اي شيء جديد تشوفينه

شموع وإيقاع وحوض أسماك بدون أسماك قراءة المزيد »

وعود وقرارات يصنعها عشب الحديقة

أكتب هذه التدوينة وأنا في وسط الضجة، منتزه نسائي واسع يتصادم فيه أغلب الأطفال أثناء ركضهم بين السجاجيد الحمراء. أضعت أغلب وقتي بالتنقل بين مواقع التواصل الاجتماعية مبررة سلوكي هذا بأنني لم أستخدمها لنصف شهر تقريبًا، وهذا ليس مبررًا كافيًا يرضي ضميري الذي بدأ يدور في رأسي ويصرخ فيّ. أحضرت جهازي اللوحي للعمل على شيء

وعود وقرارات يصنعها عشب الحديقة قراءة المزيد »

Scroll to Top