الحمام كمضرب للمثل
في أقصى يمين قبة منزلنا في الصالة العلوية، تجلس حمامة وحيدة، لا تبارح مكانها تحت أي ظرف. أجدها فجرًا، وعصرًا، وقبل أن أنام في منتصف الليل. أجدها في كل المواسم، وتحت كل درجات الحرارة. صحيح أنها تجلس في الجهة التي لا تزورها الشمس، لكنها في مواجهة مروحة مكيّف والديّ، فإن نجت من حرارة الشمس بجلوسها […]
الحمام كمضرب للمثل قراءة المزيد »










