قصص

قصة جريمة

بعد أسبوع كامل من الصمت، تفتح باب غرفتها، وتمشي بخطوات بطيئة نحو الدرج، تتوقف ممسكة الدربزين، تتسارع دقات قلبها، ترهف سمعها، خالها أتى للزيارة، تعود أدراجها للغرفة، تنتظر اللحظة المناسبة للنزول إلى الدور السفلي. بعد نصف ساعة من الانتظار، تسمع صوت الباب الخارجي للمنزل، خرج خالها أخيرًا. تعود لنفس المكان الذي توقفت فيه قبل نصف […]

قصة جريمة Read More »

“أفضل شيء تسويه إذا ما عرفت وش تسوي، تسوي نفسك انك تعرف وش تسوي”

ليلة صيفية بنسيم بارد، ورائحة قوية ونفاثة من حوش الغنم تجد طريقها بلا صعوبة إلى الدكة، تتسلل إلى الملابس والجلسة الحمراء والأغطية، يتعطر كل شيء بها، ويتأثر التفكير بها أحيانًا. فيغدو التفكير غنميًا أثناء لعب البلوت، إلى جانب الاستراتيجيات الغبية للعب، تصبح ردود الفعل حيوانية هيجاء، تنقلب أحيانًا إلى ساحة للصراع والتناطح، لفظيًا وفعليًا. إلا

“أفضل شيء تسويه إذا ما عرفت وش تسوي، تسوي نفسك انك تعرف وش تسوي” Read More »

“روج أحمر وينتهي كل شيء”

زوجي مريض، أو بالأصح مجنون، وأنا أعني ذلك. ولا أقصد ذلك الجنون الذي يجعلني أقيّده في السرير، وإنما ذلك الجنون الذي يصعب تفسيره. لم يخبرني بجنونه هذا قبل الزواج، وبالتأكيد لو أنني أعرف طبيعته لما قبلت به أبدًا، ولعل هذا ما جعله يخبئ أمر معاناته عني. كنت الفتاة الثامنة عشر في طابور محاولاته للزواج، ووافقت

“روج أحمر وينتهي كل شيء” Read More »

قصة حب بطلها الرئيسي طباخ

تسحب بإصبعها شاشة هاتفها إلى الأسفل، تدور وتدور علامة الانتظار وتتتوقف، لا صور جديدة ولا محادثات، تتنهد وتغلق هاتفها. تضع يدها على خدها وتتأمل شاشة التلفاز أمامها، لا رغبة لها بمشاهدة أي شيء، تفتح هاتفتها مجددًا بالرغم من إغلاقها له قبل ثواني، تكرر نفس فعلها بدافع العادة، وتقوم بإغلاقه مجددًا. تقول بصوت هامس:”خلني أقوم أسوي

قصة حب بطلها الرئيسي طباخ Read More »

رسالة إلى معشر العقارب

خرجت من المنزل، منزل بطلاء أبيض وشرفات لا يمكن الخروج إليها. مصابيحه كثيرة، قاموا بتشغيلها كلها، أشبه بمحل للأواني أكثر منه لمنزل. أتنهد، ولا ألتفت ورائي، تضع والدتي يدها على كتفي، تقول:”ما عليك يا وليدي، ما كثر الله من البنات.” ولم تكن تلك المرة الأولى التي أسمع بها تلك الجملة، بل هذه هي المرة العشرين.

رسالة إلى معشر العقارب Read More »

اختفاء المسافر على متن الحقيبة

ينادي من مكانه:”عبدالله تعال باالله” لا يجيب عبدالله بالطبع من النداء الأول، لا يجيب الإخوة الكبار من النداء الأول أبدًا، كقاعدة مسلم بها في كل مكان. ينادي لمدة دقيقة كاملة، يرد عبدالله بصراخ ويقول:”الله يبلشك، وش تبي” يُطلب منه أن يساعد في إغلاق حقيبة مهترئة لا يوجد بها أي مكان حتى لفرشاة الأسنان الخاصة بصاحبها.

اختفاء المسافر على متن الحقيبة Read More »

Scroll to Top